الأربعاء، 4 مايو، 2011

مسؤولون في كركوك يحذرون من الانسحاب الأميركي

وكالات
حذر مسؤولون أمنيون ومحليون في كركوك من خطورة انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الجاري، لأنه “سيهدد استقرار الأوضاع” في المحافظة المتنازع عليها. وقال قائد شرطة المحافظة اللواء تورهان يوسف عبد الرحمن إن “تنظيم القاعدة يسعى لزعزعة الأوضاع الأمنية وإثارة الفتنة الطائفية في المحافظة بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وأعمال الخطف واستهداف القادة الأمنيين”. وأضاف “إننا ندعو القادة السياسيين في كركوك للتوصل إلى اتفاق لعدم تأجيج الأوضاع”. وأكد “أنهم رغم خلافاتهم يتفقون على بقاء القوات الأميركية في كركوك”.
وحذر مصدر أمني رفيع المستوى في كركوك من أن “الانسحاب الأميركي خطر قاتل”. وأضاف أن “الجميع يرى أن مصدر الثقة هو الأميركيون الذين يتوجه الجميع إليهم لنقل مشاكلهم ومعاناتهم بسبب التداخلات السياسية في الأجهزة الأمنية، إلى جانب الخلافات السياسية”. ومن جهته رأى اللواء عبد الرحمن أن “الحل الأمثل هو بقاء القوات الأميركية في كركوك لحين التوصل إلى حل سياسي”. ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك الغنية بالنفط بإقليم كردستان العراق فيما يعارض العرب والتركمان هذا. ورأى عبد الرحمن أن “اكبر التحديات التي تهدد أمن كركوك هي تدخل الأحزاب وقلة الدعم الحكومي لأجهزة الأمن”.
على الصعيد نفسه، قال جون بينر رئيس مجلس النواب الامريكي أمس الأول إنه ينبغي بقاء قوة أميركية “صغيرة” في العراق. وقال بينر لمجموعة من الصحفيين في مكتبه إن رئيس الوزراء نوري المالكي تحدث عن ثغرات في أمن الحدود وفي المخابرات خلال زيارة بينر للعراق مؤخراً. وتابع إنه ينبغي لإدارة الرئيس باراك أوباما الحوار مع العراق للتوصل إلى اتفاق لبقاء بعض القوات وقال “ينبغي أن تبقى قوة صغيرة”.

هناك تعليق واحد:

  1. نعم ، انسحاب الامريكر خطر فى وقت الحاضر . و نحن نحتاج دعم من حكومة الاقليم كردستان و حكومة فيدراليه .
    هه لو - اسايش كركوك

    ردحذف